مملكة السعادة الابدية


♫ لَسًسًـنٌآ آحً ـسًسًـنٌ مِنٌ آحً ـدُ لَكنٌنٌآ آلَآفُضلَ دُآئمِآ ♫
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلمرحبا شاركونا دخول



أحتـــرتُ ماذا أكتبُ فيكـِ ياكلَ الحنان .. فأنتِ كل شيء بالنسبة لي في دُنيتي الصغيرة ..

أحتـــرتُ هل أصفُكـِ " ملاك " فيتهمونني الناس بالمبالغة .. ؟!!!

أم اصفُكـِ بـ " الكاملة " فيلومونني بحجة إن لا أحد كامل في هذهِ الدُنيا .. ولكنني أراكـِ كما أُريد .. وأصفُكِـ كما أُريد ..

أنتِ تلكَـ الإنسانة .. تلكَـ الصديقة الوفية المخلصة .. تلكَـ الصادقة التي أحسُ معاها بالأمان ..

إنكـِ صديقتي وتوأم روحي .. وملاكيّ البريء .. إنكـِ أفضلُ وأغلى واثمنُ كنزا ً أمتلكه ..

((فأرجوكـ أبقي معي .. أبقي صديقتي فإني أحتاجُكـِ وبشدة .. أُريد أن أرتمي على صدركـِ الحنون .. أُريد أن أبكي بشدة وأنا اسمعُ دقاتُ قلبكـِ .. ))




شاطر | 
 

 رواية البؤساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bäràä Šḩüþḝr Øvėř FäsĦîǿŋ
مشرفة أقسم اداب وعبر
مشرفة أقسم اداب وعبر
avatar

~° دعاءك °~ :
~°لونك~° :
~° المزاج °~ :
عدد مِسًسًـآهِمِآتُيّ : 442
مِيّلَآدُيّ : 17/12/1996
~°تاريخ التسجيل°~ : 19/07/2013
~°العمر°~ : 21
هوايتك : كتابة الروايات
~° عملك°~ ~° عملك°~ : طالبة للعلم
~°مزاجك°~ ~°مزاجك°~ : حمدلله


مُساهمةموضوع: رواية البؤساء   28.01.14 22:36

يوريكا ..( 01 )
منير البلعبكي والجهد الجبّار.. 02 ..
قام منير البلعبكي بترجمة رواية البؤساء لـ ( فيكتور هيغو ) الكاتب الفرنسي الشهير، ترجمة كاملة في ألفين وخمسمائة صفحة كما ذكر في مقدّمة الرّواية وتحسّر على أنّ القارئ العربي ظلّ لسنوات طويلة يقرأ نسخا مبتسرة وغير دقيقة لرواية البؤساء؛ الرواية التي طبّقت شهرتها الآفاق، وتسامع النّاس بها في مشارق الأرض ومغاربها..
ليس من السّهل أن يتفرّغ كاتب مشهور لينفق سنوات طويلة من عمره في ترجمة رواية في أكثر من ألفي صفحة، أشبعها النّاس قراءة وبحثا ..إنّها حقّا المغامرة التي يستحق عليها ألف تحيّة..وقد كنت أنا نفسي ضحيّة هذه الترجمات السّيئة، واعتقدت لسنوات طويلة أنّني قرأت رواية البؤساء كاملة، بينما كنت أقرأ اختصار الاختصار، أو تلخيص الملخّص ..الذي لا يتجاوز في أحسن الترجمات 300 صفحة ، إلى أن اكتشفت فجأة الترجمة النّصيّة الكاملة والدقيقة بأسلوب منير البعلبكي المشرق..
رساليّة الأدب..
03..
يقول فيكتور هيغو في مقدّمة روايته:
" مادامت مشكلات العصر الثلاث - الحطّ من قدر الرّجل بالفقر، وتحطيم كرامة المرأة بالجوع، وتقزيم الطفولة بالجهل؛ ما دام الاختناق الاجتماعي ممكنا؛ ما يزال في بعض البقاع؛ وبكلمة أخرى ، ومن وجهة نظر أرحب وأعمّ أيضا، مادام على ظهر هذه الأرض جهل وبؤس، فإنّ كتبا مثل هذا الكتاب لا يمكن أن تكون غير ذات غناء ).
رجل بمثل هذا الإحساس المرهف، والإنسانيّة العظيمة ؛ لا غرابة في أن يكون شاعر فرنسا العظيم، وأديبها الذي تفخر به على مدى القرون والأجيال، ورجل بمثل هذه العظمة، لا غرابة أيضا أن يقول عنه الشيخ الغزالي - رحمه الله - أنّه كاد يكون مسلما..وذكر أنّه عند وفاته لمّا جاءه الكاهن ليأخذ اعترافه الأخير رفض أن يأذن له بالدّخول، وقال:
" أخبروه أنّي أعرف الله خيرا منه .." .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القيم الإنسانيّة
ــــــــــــــــــــ
04..
تبدو الأحداث الأولى للرّواية باهتة إلى حدّ ما، مثقلة بالأحداث العادية والأسماء الكثيرة والغريبة، لكنّ الرّواية تبدأ في التربّع على عرش قلب القارئ عندما يقرّر الأسقف ميرييل - في تصرّف إنساني عظيم - التنازل عن بيته الكبير لصالح المستشفى الملحق به، وينتقل هو للسكن في المستشفى الصغير، ويقول في ظرافة بالغة لمدير المستشفى: إنكم تحتلون بيتي وأنا أحتلّ بيتكم..يجب تصحيح الوضع..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيض من الحكمة..
ــــــــــــــــــــــــــــ
07..
تزخر رواية البؤساء بفيض غامر من الحكمة والتأمّلات الفلسفيّة العميقة، التي تجعل المرء يقف متفكّرا في الحياة والكون..ومن نوادر الحكمة التي التقطتها من الرّواية في صفحاتها الأولى قول فيكتور هيغو في صفحة 96:
" إنّ قطرات الماء قادرة أن تحدث في الشخصيّة حفرا كالتي تحدثها في وجه الصّخر سواء بسواء، ومثل هذه التجاويف غير قابلة للمحو،إنّها تمتنع على الزوال " وقد تكون تلك القطرات دموعا تسيل من وجنتي عابد متبتل إلى الله يرجو رحمته ويخاف عذابه، وقد تكون دموع شوق إلى حبيب يرجى لقاؤه، ويؤمل الأنس برؤيته..
ويقول في صفحة 104:
" الغلوّ في الصّلاة كالغلو في الحبّ غير محمود "
ولعلّه استشفّ بتجربته الطويلة في الحياة خلاصةَ حكمةِ الإسلام التي تنهى عن الإفراط أو التفريط في كلّ شيء..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رتابة السّياسة والرومانسيّة البورجوازيّة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
08..
واصلت قراءة رواية ( البؤساء ) بشيء من الفتور والملل بعد أن دخل الكاتب نفق الحالة السياسية الرتيبة التي سادت فرنسا عموما وباريس خصوصا بعد خمود جذوة الثورة الفرنسيّة، وتاه في منعرجات الحديث الرومنسي المستهلك،ثمّ انتقل إلى الحديث عن السياسة ورجالها، كان الفصل السّابق لهذا الفصل أكثر تشويقا وإثارة لأنّه الفصل الذي تناول فيه شخصيّة ( جان فال جان ) هذا الرّجل الذي دخل السّجن وهو فتى ساذج بسبب رغيف خبز سرقه ويريد أنّ يسدّ به جوع أمّه وإخوته اليتامى، فخرج منه بعد تسع عشرة سنة وهو مخلوق شرس ( مجرم خطير ) منبوذ من كلّ النّاس، ينظر إلى المجتمع نظرة سخط وحقد، ويريد أن يعيش فيه الحيوانَ المفترِس ( بكسر الرّاء ) لا الحيوان المفترَس ( بفتحها )، وقد قيّض له الله ( مونسنيور الأسقف الصالح ) والذي غيّر كلّ مسار حياته وصحّح الخلل الذي كان المجتمع الفاسد السببَ في إعوجاجه ..
جاء الفصل الذي يتحدّث عن الوضع السياسي والاجتماعي في فرنسا، ليكون رتيبا مملا بعض الشيء، كثرت فيه الأسماء والمصطلحات وتواردت المعلومات عن التقلّبات السياسيّة فذهبت برونق الرواية وجمالها الإنساني، وصراحة كنت أقرأ وأنا أقول في نفسي ..متى ينتهي هذا الفصل..؟ بلغت الصّفحة 226 ومازال هذا الفصل لم ينته بعد ..فعجلت بالنظر في الصّفحات الموالية فوجدته ينتهي بعد صفحتين، ولكن يبدو أنّه سيدخل في فصل لا يقلّ عنه مللا..فعلمت حينها أنّه لا توجد رواية كاملة، بل في كلّ رواية مواطن ضعف ونقاط خلل ..أو ربّما كانت تلك المواطن ممّا يختلف فيها نظر القارئ فقد لا تعجب شخصا ولكنّها في الوقت نفسه قد تفتن آخر ..ولكلّ جواد كبوة ..ولكلّ ( كاتب نبوة ) ..!! حتى وإن كان فيكتور هيغو ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تنبعث السّعادة من تحت الأنقاض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
09 ..
في الصّفحة 251 من الرّواية وبعد أن انتقل من الحديث عن الرومانسيّة المصطنعة؛ يصف لنا فيكتور هيغوا مشهدا مؤثرا للغاية، عربة قديمة انغرست عجلاتها المتآكلة في تراب الأرض فأكل عليها الدّهر وشرب، كانت جاثمة أمام مطعم ( رقيب واترلو )، وقد تدلّت من تحت العربة سلسلة ضخمة، هي أشبه ما يكون أو أجدر ما يليق بسلاسل العمالقة في أساطير اليونان التي ذكرتها الأوديسة..
وقد رأت تلك السلسلة امرأة لها بنتان صغيرتان، فصرخت قائلة:
" آه، هي ذي لعبة لأولادي ! ".
وجعلت من تلك السّلسلة أرجوحة لابنتيها اللّتين لم تتجاوز كبراهما الثلاث سنوات، ومدّت المرأة حبلا طويلا إلى عتبة أمام الفندق القديم المقابل للمطعم وجلست هناك تؤرجحهما في سعادة غامرة، ربّما لا يقدر أبناء الأغنياء والمترفون من النّاس أن يبلغوها.. !
فيكتور هيغو مذهل حقّا في التصوير الفنّي، يقف بك على أعتاب المشهد القصصي؛ وكأنّك تراه وكأنّك تسمع حسيس أصواته وتشمّ الروائح المنبعثة من حناياه..يجعلك ترى الصورة بأبعادها الثلاثيّة كما يقال في عصرنا الحديث..يقول عن البنتين في وصف بارع لهما:
" كانت الطفلتان مزينتين على نحو بهيج، وكانتا عند التحقيق مشرقتي الوجه، فكأنّهما وردتان غرستا في الحديد الصّدئ "
ياله من تصوير ساحر.. !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قطوف الحكمة..
ـــــــــــــــــــــــــ
10 ..
مازلت أعثر بين صفحات رواية ( البؤساء ) على درر الحكمة التي توشي أحداثها، وتطرّز حواشيها ففي بداية كلّ فصل من فصولها أو نهايته يلقي ( هيغو ) بجواهر الحكمة التي حصدها بعد غرس العمر الذي مضى عليه أمد من الأحزان والأشجان..
يقول في صفحة 230:
" إنّ الإمعان في الارتجال يجعل الذهن فارغا على نحو أحمق " ، وهذه حقيقة جرّبها كثير من النّاس في أعمالهم لاسيما الذين يمارسون الخطابة أو التدريس، فكثرة الارتجال تجعل من المرء – مهما كان بارعا أو متمكنا من مادّته – فارغا على نحو أحمق كما يقول فيكتور هيغو ..وقد قرأت في مذكرات الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله ( في مسيرة الحياة ) أنّه كان دائما يفضّل أن يحضّر خطبه ومحاضراته ويلقيها مكتوبة رغم أنّه كان بارعا في الارتجال وله قدرات خطابيّة هائلة..
ويقول في صفحة 232 يقول:
" إنّ الشرَه يعاقب الشرِه .." وهي حكمة رائعة واضحة الدّلالة ولا تحتاج إلى بسط معناها بقدر ما تحتاج أن نقرأها بعمق..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
شخصيّة جان فال جان العجيبة..
11 ..
ختمت منذ قليل قراءة المجلّد الأوّل من رواية ( البؤساء ) في 493 صفحة، وتركت البطل الرّائع جان فال جان مغادرا مدينة السّعادة المؤقتة التي اصطنعها بيديه وعاش فيها حوالي ثماني سنوات من العطاء الإنساني المتواصل ليتّجه نحو باريس حيث يستطيع الاختفاء عن الأعين التي تطارده ، وترفض أن يكون إنسانا سويّا يعيش في المجتمع شريف مثل بقيّة النّاس..
كانت شخصيّة جان فال جان رائعة للغاية في الفصول الأخيرة، وكان الأروع منه فيكتور هيغو في وصفه وتحليله الشّاعريّ المدهش..!!
ولابدّ من العودة للحديث عن شخصيّة جان فال جان المدهشة بمشاعرها الإنسانيّة الآسرة..
سأبدأ غدا بإذن الله تعالى مغامرة جديدة مع المجلد الثاني ..والله المستعان ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معركة ( واترلو ) الرّهيبة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
12 ..
في رواية أدبيّة عالميّة شهيرة مثل رواية ( البؤساء ) نجد الفنّ ونجد السياسة ونجد الفلسفة والفكر، ونجد الشعر ونجد المغامرة الإنسانيّة منتصبة مثل تمثال من مرمر على جسد التاريخ يحرّكها القدر كيف يشاء..
في بداية المجلد الثاني من رواية ( البؤساء ) وعلى مساحة أكثر من 80 صفحة يصف لنا فيكتور هيغو معركة واترلو الشهيرة التي وقعت عام 1815 م بين جيش نابليون بونابارت وجيوش الحلفاء من أوربا، وكانت معركة دامية لا يمكن أن ينساها التاريخ، أبدا إذ كانت فيها نهاية نابليون وبداية عصر جديد غيّر تاريخ أوربا بل العالم كلّه ..
ووصف لنا فيكتور هيغو هذه المعركة في لوحة فنيّة مدهشة، بدأ بخطوطها الأولى التي كانت عبارة عن ظلال ما قبل المعركة وانتهى بإسدال ستار من الظلام البائس على نتائج تلك المعركة المدمّرة، وكان في وصفه وفي سرده وفي تحليله رساما فنيّا يقترب من مايكل أنجلو وفيلسوفا مدهشا يفوق عباقرة الفلسفة اليونانيّة في الغوص إلى أعماق النّفس الإنسانيّة ويستكنه دواخلها، وكان محلّلا استارتيجيّا، يتفوّق دقة وموضوعيّة وبعد نظرعلى أكبر محلّلي الاستراتيجيّة الحربيّة الحديثة الذين تخرّجوا من كبريات الجامعات العسكريّة في العالم ..
يمكن لأيّ مخرج سينمائي أن يجسّد معركة ( واترلو ) في فيلم أسطوي رائع، من خلال نصّ الرواية ذاته المغرق في أدقّ التفاصيل دون الحاجة إلى الاستعانة بكاتب سناريو متخصّص ..
لم يشهد فيكتور هيغو معركة ( واترلو ) بنفسه، ولكنّه استطاع أن يخلّدها بقلمه كأنّه كان أحد قادتها الملكومين بضربات مدافعها المدويّة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ٱنثى غآمضة
عضوة المآسية
avatar

عدد مِسًسًـآهِمِآتُيّ : 298
مِيّلَآدُيّ : 07/08/2001
~°تاريخ التسجيل°~ : 09/07/2013
~°العمر°~ : 16


مُساهمةموضوع: رد: رواية البؤساء   31.03.14 19:15

تابعتها في سبيستون هي رواية رائعة  +++ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية البؤساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة السعادة الابدية  :: •(-•♥اقسام اداب والعبر♥•-)• :: ~...قسم القصص والرواياات...~-
انتقل الى: